حقن الدهون الذاتية

 

                           facelift neck fat transfer eyelid 3 400x202     

 

يمكن للأنسجه الرخوه في الوجه وكذلك التجاعيد والخطوط الرقيقه او العميقه وكذلك المناطق الفارقه حول العينين او الخدين ان تكون محبطه لنفسية الإنسان فحيث إنها جزء من عمليه الشيخوخة فانها تبدأ في الظهورعندما تبدا ألياف الكولاجين والأيلاستين في الوجه ولذلك كان ايجاد الحلول عمليه صعبه ويرجع ذلك في المقام الأول للحاجه الى عمليات آمنه ودائمه وبالفعل اثبت ان هناك عمليه طبيعيه وامنه غير مسببه للحساسيه مأخوذة من نفس الجسم وتسمى ب حقن الدهون الذاتيه والتي اصبحنا نسمع كثبرا عنها في الآونه الاخيره وهي طريقه سريعه وفعاله لتعبئه فراغات الوجه كالخدود واليدين ومناطق أخرى بالجسم

  • فما هي  حقن الدهون الذاتيه؟

حقن الدهون الذاتية هي عباره عن اجراء بسيط  تقوم على شفط الدهون غير المرغوبة في منطقة ما ونقلها إلى مناطق الجسم المرغوب تكبيرها وزيادة حجمه إن كنتِ ممن يفضلون البدائل الطبيعية على الحشوات وحقن الفيلرز الصناعية فإن الدهون الذاتية هو الخيار البديل الذي تبحثين عنه

كما يمكن نقل الدهون الذاتية إلى مناطق الوجه أو اليدين  ومناطق أخرى بالجسم ويحتاج الوجه عادة إلى كمية قليلة من الدهون كما تعمل الدهون الذاتيه في منطقة الوجه  على تحسين وإعادة تنسيقه كأن يكون هناك ضمور جزئي في الوجه وكذلك منطقة الصدغين والذقن والجفون السفلية 

واما بالنسبه لليدين فيقوم حقن الدهون الذاتيه على  تنسيق علامات تقدم السن وخاصة تلك التجاعيد التي تظهر على ظهر اليدين نتيجة ضمور الدهون

أما نقل الدهون إلى مناطق الجسم الأخرى فيحتاج إلى كمية أكبر من الدهون كتعبئة الثدي والموخرة وتعبئة اي انحناءت غير مرغوب بها وبالتالي لابد أن تحتوي المنطقة المانحة على كمية وافرة من الدهون المختزنة ويتعذر ذلك عند أصحاب الجسم النحيل مما يجعل الحقن الذاتي خياراً غير مناسب لهم

كيف تتم عملية حقن الدهون الذاتية؟

قبل إجراء العملية يقوم الطبيب الجراح بمناقشة المناطق التي يرغب المريض بحقنها وتكبيرها إلى جانب تحديد مناطق الجسم المانحة أي التي سيتم أخذ الدهون منها ويتم الاجراء باستخدام التخدير الموضعي

يتم شفط الدهون باستخدام احدث التقنيات كتقنية الفيزر هاي دف والتي تقوم  بسحب الدهون بعد معالجتها بالموجات فوق صوتية دون الإضرار بالأوعية الدموية أوالأعصاب

وفور الحصول على كمية الدهون الكافية من المنطقة المانحة تبدأ عملية معالجة الدهون وتنقيتها من الشوائب، وتتطلب هذه المرحلة استخدام أجهزة الطرد المركزي حيث تعمل على تدوير الدهون وتخليصها من الجسيمات العالقة وبالتالي تصبح الدهون نقية وجاهزة لحقنها في المنطقة المراد تكبيرها

 مميزات حقن الدهون الذاتية؟

1-   سهولة الحصول على الدهون الذاتية، فهي ترافق عمليات شفط الدهون ذات الشعبية الكبيرة، وذلك باستخدام أنابيب رفيعة تدخل الجسم عبر فتحات صغيرة لا تتجاوز النصف سنتيمتر، بحيث يمكن التخلص من الدهون الزائدة من المناطق غير المرغوبة ليتم تحضير الدهن وحقنه في المناطق المراد تعبئتها كالمؤخرة والجوانب والوجه واليدين والبكيني.

2-   رخص الثمن بالمقارنة مع تكلفة المواد المالئة الجاهزة (الفيلر) فالفرق بالتكلفة كبير جداً.

3-   إمكانية الحصول على أحجام كبيرة من الدهون الذاتية لملئ مناطق كبيرة مثل المؤخرة و الصدر، في حين يصعب حقن كمات كبيرة من الفيلر الجاهز لتلك المناطق.

4-   الدهون الذاتية عبارة عن خلايا دهنية حية تؤخذ من نفس الجسم، لذلك لا يحدث رفض مناعي لها ونسبة حدوث الالتهاب فيها أقل بكثير من الفيلر الجاهز.

5-   الدهون الذاتية عبارة عن خلايا حية تعيش بشكل دائم ولا تذوب مع مرور الوقت مثل باقي المواد المالئة، كما أنها ديناميكية فهي تكبر بالحجم في حالة زيادة الوزن وتصغر في حالة التنحيف والحمية.

6-   الدهون الذاتية طرية ولها قوام مشابه تماماً لأنسجة الجسم الطبيعية في حين أن المواد المالئة ليس لها نفس القوام تماماً.

 سلبيات حقن الدهون الذاتيه؟

1-   عندما يتم شفط الدهون الذاتية التي هي عبارة عن خلايا حية  فإنها بحاجة إلى الغذاء كي تعيش، وهذا الغذاء يصلها من الأنسجة المجاورة لها عند حقنها  بالتشريب أي بدون أوعية دموية خاصة بها، لذلك فإن بعض تلك الخلايا تنجح بالعيش بسبب وصول كمية كافية من الغذاء إليها وبعضها الآخر تفشل وتموت وتذوب، وبعد شهر من حقن الدهون الذاتية تصبح الخلايا الدهنية التي عاشت تحتوي على أوعية دموية جديدة خاصة بها مثل أي خلية دهنية أخرى في الجسم فتعيش بشكل دائم، أما الجزء من الخلايا الذي مات فإنه يذوب، ولا يمكن التكهن المسبق بكمية الدهون التي ستبقى بشكل دائم والكمية التي تذوب، لكنها بصورة عامة متساوية تقريبا أي أن نصف الكمية المحقونة من الدهون الذاتية مصيرها الذوبان خلال شهر، ولا يحصل ذوبان بعد ذلك مالم تعمل المرأة حمية قاسية،  ولذلك فالطبيب يقوم بحقن كمية مضاعفة من الدهون أثناء العملية لأنه يتوقع ذوبان نصفها، لكن معدل الذوبان يتجاوز النصف أحيانا  فتكون الكمية المتبقية أقل من المتوقع وهنا تفيد الدهون المجمدة لتعويض ذلك النقص، وقد يحدث العكس بأن تتبقى كمية من الدهون الذاتية أكثر من المتوقع  وهذا نادر لكنه قد يحصل.

2-   إن الحصول على الدهون الذاتية يتطلب شفط الدهون من نفس المرأة، ولا يجوز أبدا نقل الدهون من امرأة لأخرى حتى لو كانت أختها، وهذا يعني ضرورة توافر الدهون في الجسم مما لا يسمح بإجراء ذلك في النساء النحيلات اللواتي لا يوجد لديهن فائض من الدهون خاصة في حال الرغبة بحقن كمية كبيرة من الدهون مثل تعبئة المؤخرة أو الصدر.

3-   حقن الدهون الذاتية بحاجة لعملية لشفط الدهون مما يحتاج الى وقت وعمل جراحي، ويعتمد هذا الوقت على الكمية المطلوبة من الدهن لذلك تجرى تلك العمليات بتخدير موضعي إذا كانت الكمية المراد تعبأتها قليلة وبتخدير عام إذا كانت كبيرة، لذلك تفضل بعض النساء الفيلر الجاهز لسهولة توفره وعدم الحاجة للشفط والألم والازرقاق المرافق لذلك.

 

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree